منهجية التفسير

على أي أساس نفسر الأحلام؟

يعتمد موقع تفسير الأحلام (tafsereahlam.com) في إعداد تفسيراته على كتب التعبير التراثية المعروفة، وفي مقدمتها الكتب المنسوبة إلى الإمام محمد بن سيرين مثل تفسير الأحلام الكبير، إضافة إلى كتب المعبرين المتقدمين التي جمعت أقوال أهل هذا الفن عبر القرون. هذه الصفحة تشرح باختصار كيف نحول مادة تلك الكتب إلى المقال الذي تقرؤه.

خطوات إعداد كل تفسير

نبدأ بالبحث عن الرمز في أبوابه الأصلية في الكتب، ونجمع ما قاله المعبرون فيه من صور وأحوال، لأن الرمز الواحد عندهم يتفرع بحسب تفاصيل المشهد: فاعله وحاله وما جرى له في آخر الرؤيا. ثم نقارن بين أقوالهم، فما اتفقوا عليه قدمناه، وما اختلفوا فيه ذكرناه بصيغة عند المفسرين دون أن نرجح بلا دليل. وبعد ذلك نصوغ النتيجة بأسلوبنا الخاص وبلغة مبسطة، مع أمثلة تطبيقية توضح كيف يطبق الأصل على مشاهد واقعية.

أمانة النسبة وحال الرائي

لا ننسب إلى ابن سيرين أو غيره قولا لم نجده في الكتب، وإذا لم يكن للرمز الحديث باب في كتبهم، مثل وسائل التقنية المعاصرة، بينا ذلك صراحة وقسناه على أقرب الأصول عندهم دون اختلاق. كما نراعي حال الرائي في كل تفسير، فتفسير الرمز للعزباء غيره للمتزوجة وللحامل وللرجل، لأن أهل التعبير أنفسهم فرقوا بين الأحوال.

الطمأنينة وحدود التفسير

نهتم أن تخرج من المقال مطمئنا لا قلقا: فنبتعد عن التخويف والتهويل، ونذكر دائما أن تفسير الأحلام علم ظني يقوم على القياس والاعتبار، لا على اليقين. ومحتوانا للتثقيف والاستئناس، ولا يقدم فتاوى شرعية ولا استشارات طبية أو نفسية، فمن احتاج إلى أي منها فليراجع أهل الاختصاص. ونراجع مقالاتنا ونحدثها باستمرار، فإذا وجدت خطأ في أي تفسير فأخبرنا عبر صفحة اتصل بنا لنصححه.

زر الذهاب إلى الأعلى